شعر ونثر

أشرعة اللوح المحفوظ

الوقتُ كسيحٌ جداً

من أخفى عُكّازيكَ بحائطيَ المشروخْ

فالغيمةُ لمْ تتوانى مِن سَكبِ أنوثتها جهراً ..

ها أنتَ وكل ثَوانيكَ المعجونةِ بالصمتِ تُوارونَ الخيبةَ سراً وتحيكونَ البسمةَ للغادينَ على ناصيةِ الصدفهْ ..

وَدِّعْ عالمَكَ المزروعُ بصحراءِ الوهمْ

فالصورةُ أشلاءٌ ترقصُ في بهو الدمْ ..

يَمِّمْ وجْهكَ شَطْرَ رؤاهُمْ

هاهُمْ قدَ مَدّوا حَبْلَ نَجاتِك

َ لا تَابَهْ للمُتَبَاكينَ وراءكْ

زَيفُ عوالمِهمْ أعيا الصُنَّاعَ وقَلْبُكَ لَنْ يدركَ سِرَّ النومْ ..

إغزِلْ من حُلْمكَ أشْرعةً أخرى واستَبِقِ القومْ …

الراحةُ كِذبَةُ من ماتوا

فامضِ إلى أقدارِكَ مبتسماً ..

أَذِّنْ لِفُؤادِكَ يأتِكَ شَوقاً بِجَناحَيهْ ..

واكتبْ في اللوحِ المحفوظِ طلاسِمَ أخرى

فالأولى بلَّلها الماءْ .

 

…..

7/7/2017

سلا الجديدة